سلطة مدينة دبي الطبية تقدم مجموعة حوافز اقتصادية للقطاعات المتأثرة بكوفيد-19 في مدينة دبي الطبية حزمة الحوافز تتضمن إعفاءات وخصومات تتراوح بين 25٪ -100٪ على الخدمات التجارية والطبية للقطاعات المتأثرة بشكل مباشر

عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوفير أشكال الدعم اللازمة للتخفيف من الأعباء والتحديات المالية التي تواجه القطاعات المختلفة نتيجة لانتشار فيروس كوفيد-19، أعلنت سلطة مدينة دبي الطبية، الجهة المنظمة والمشرفة على مدينة دبي الطبية، عن حزمة حوافز اقتصادية لمجتمع مدينة دبي الطبية.

يركز نطاق الحزمة الاقتصادية المقدمة من السلطة على قطاعات الأعمال المختلفة في مجتمع مدينة دبي الطبية، وتشمل مجموعة من الإعفاءات والخصومات على القطاعات المتأثرة بشكل مباشر، إضافة إلى ميزات إضافية للشركات العاملة في المباني المملوكة لسلطة مدينة دبي الطبية، إلى جانب خصومات وإعفاءات على الرسوم التنظيمية للمستشفيات، والعيادات، ومزودي خدمات التعليم، والمؤسسات البحثية، ومتاجر البيع بالتجزئة، والفنادق، ومنافذ الأطعمة والمشروبات، وخدمات الاستشارات، وخدمات الدعم، من بين الأعمال الأخرى.

وتشمل القطاعات المتأثرة بشكل مباشر العيادات الخارجية، ومزودو خدمات التعليم، وخدمات الضيافة، وخدمات الدعم، إذ تعين على هذه القطاعات، إغلاق عملياتها أو خفضها بشكل ملحوظ، نتيجة للضغوطات المصاحبة للأزمة الراهنة، بينما ستستفيد جميع الشركات العاملة في المباني التابعة لسلطة مدينة دبي الطيبة، من إعفاءات الإيجار لمدة ثلاثة أشهر، وتأجيل دفعات الإيجار لفترة محددة، وتخفيض الرسوم والإعفاءات من خدمات معينة.

وتقدم حزمة الحوافز خصومات تتراوح بين 25٪ -100٪ على الرسوم التجارية والطبية لجميع القطاعات المتأثرة بشكل مباشر، وخصومات تتراوح بين 25٪ -50٪ على الرسوم التجارية والطبية لجميع القطاعات الأخرى باستثناء الصيدليات ومحلات السوبرماركت في مدينة دبي الطبية.

وبهذه المناسبة، قال السيد جمال عبد السلام، المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الطبية: "يعتبر شركاؤنا أهم ركائز مجتمع مدينة دبي الطبية، فهم يساهمون بشكل كبير في تعزيز قدرات الرعاية الصحية في دبي، كما أن إسهامهم يعزز وضع دبي على خريطة الاقتصاد العالمي، كإحدى أكثر المدن الصديقة للأعمال، وفي مقدمة وجهات الاستثمار المفضلة. وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، وتماشيا مع التدابير المتخذة من قِبَل حكومة دبي لدعم المستثمرين وكذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، فإننا حريصون أن نكون شركاء في هذا الجهد الرامي إلى مساندة كافة الأنشطة الاقتصادية وتعزيز استمراريتها ومعاونتها على تجاوز الأزمة العابرة التي تأثرت بها الاقتصاد العالمي ككل".

وحول حزمة الحوافز الاقتصادية المقدمة من قبل سلطة مدينة دبي الطبية، أضاف عبد السلام: "تواجه القطاعات المتأثرة بشكل مباشر من الأزمة تحدياً كبيراً يتمثل في تراجع إيراداتها، ما يجعلها في حاجة إلى إعادة ترتيب أمورها في الوقت الراهن، وبدورنا فقد نظرنا في الطرق المناسبة لمساعدة الشركاء في هذه القطاعات، على إدارة تكاليف التشغيل بشكل أفضل من خلال تقديم إعفاءات ورسوم مخفضة".

ووفقاً للشروط المعمول بها في حزمة الحوافز، يمكن الاستفادة من الرسوم التنظيمية المخفضة لمدة ثلاثة أشهر، باستثناء بعض الرسوم المتعلقة بالتراخيص التجارية وتصاريح التشغيل الطبية، التي يمكن الاستفادة منها حتى نهاية عام 2020، بينما لا تشمل حزمة الحوافز الخاصة بسلطة مدينة دبي الطبية، كلاً من الصيدليات ومحلات السوبرماركت نظرا لأنها كانت تعمل بشكل منتظم طوال الفترة الماضية، في حين ينصب التركيز على دعم القطاعات التي تأثرت بصورة كبيرة خلال فترة مكافحة فيروس كورونا المستجد.

-       انتهى-

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار